نجاة بلقاسم .. رحلة وزيرة من عالم السياسة إلى الوطن

عادت نجاة بلقاسم، الوزيرة الفرنسية السابقة إلى مسقط رأسها بالناظور، وهي تحمل بصمة تفوق سياسي في فرنسا، بطلة حكاية تحقيق الأحلام الكبيرة ودخول مضمار السياسة رغم تحفظها على المجال وخجلها من الانخراط فيه.

وعلى رغم الرحيل عن أرض الوطن في ثمانينيات القرن الماضي، عقب هجرة الوزيرة رفقة والديها، نحو الجارة الأوروبية فرنسا، حلت بلقاسم نهاية الأسبوع المنصرم بالمملكة، ملبية نداء الوصال بمسقط رأسها بجماعة بني شيكر إقليم الناظور، والقيام بجولة بالمنطقة لعدد من المآثر السياحية.

وكان اللحن “الريفي” شاهدا على استجمام السياسية من أصول مغربية، حيث ظهرت في مقطع فيديو تردد كلمات لحن أغنية “أيما اينو” للفنان ميمون رفروع، وهو ما يثبت أن نجاة تراقص الذكرى والثقافة الأصيلة التي لم تمحيها الهجرة.

وزارت السياسية الشابة، مدينة الناظور بدعوة من المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، لتشارك فعاليات المهرجان في دورته ال 10، حيث تسلمت في حفل افتتاح المهرجان الجائزة الدولية “الذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم” أمس الإثنين.

وكانت قد تسلقت بلقاسم هرم السياسة، وسطع اسمها كأصغر الوزيرات في تاريخ فرنسا، حيث شغلت منصب وزيرة حقوق المرأة ثم وزيرة للتعليم، وبالتالي أول امرأة تحمل على عاتقها منصب وزاري.

مقالات مشابهة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.