المصائب تلاحق رئيس جماعة أولاد الطيب

تلاحق سلسلة من الاتهامات رئيس جماعة أولاد الطيب والمنسق الإقليمي لحزب الأحرار، رشيد الفايق، كظله حيث تسارع أصابع الاتهام للتوجه صوبه من فترة لأخرى دون أخذ نفس للاستيعاب، في الوقت الذي تواصل فيه ساكنة جماعة أولاد الطيب الاحتجاج بأشكال مختلفة، تنديدا بالإقصاء وغياب شروط العيش الكريم، من خلال المطالبة بتوفير الماء والكهرباء وتأهيل البنية التحتية حتى تستجيب إلى تطلعات الساكنة.

ولعل أبرز تهمة تفرد ظلالها على البرلماني التجمعي، تلك التي تعود تفاصيلها إلى سنة 2020، متمثلة في هتك عرض فتاة، والتي أعيد فتح التحقيق فيها مؤخرا من قبل النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بفاس، للنظر في الاتهامات الموجهة إليه، حيث عرض في حالة سراح على أنظار قاضي التحقيق، قبل التأجيل إلى 22 فبراير القادم.

وتتوالى الاتهامات على رأس المنسق الجهوي للتجعميين بفاس، فكثرت أعدادها وتنوعت تفاصيلها ، وكانت القصة المثيرة للجدل أثناء ظهوره ضمن حفل نظمه بجماعته، في شريط فيديو يقلد فيه الطقوس الملكية، بحيث ردد غفير من الناس عبارات “الله يعاونكم قال لكم سيدي رشيد.. الله يبارك في عمر سيدي”، مثيرا ضجة واسعة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يكذب ما جاء في الفيديو ويصفه ب “المفبرك” وأنه لا أساس له من الصحة، دون أن يشير إلى الجهة التي فبركته.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى، صعّدت جماعة أولاد الطيب من احتجاجها، من خلال وقفات متواصلة تنوعت أشكال التظاهر فيها، منددة بما سمته بالإقصاء والتهميش لساكنة الجماعة، ومطالبة رئيسها بعدم المماطلة وتنفيذ مطالبهم المشروعة، كما اتهم الساكنة الفايق بدس “البلطجية” بين المتظاهرين ومهاجمتهم ، في الوقت الذي اتهم فيه صحفيون أنصار البرلماني بمهاجمتهم ومنعهم من مزاولة المهنة وتغطية الاحتجاج.

ومن التهم الثقيلة التي تقفز بخفة صوب البرلماني، ربطه بخروقات التعمير والفساد الإداري والمالي، حيث مازالت الشرطة القضائية تواصل بحثها في ملفات التعمير وتطلع على السجلات، لفك لغز هذه الملفات وتحديد إذا كان رئيس الجماعة متورطا في القضية.

مقالات مشابهة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.